شهد المسجد النبوي الشريف في يوم الجمعة 17 شعبان 1377هـ، الموافق 7 مارس 1958م، حدثًا استثنائيًا، حيث أمَّ الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، جموع المصلين في صلاة الجمعة.
وجاءت هذه الإمامة استجابة لدعوة كريمة من فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن صالح، إمام وخطيب المسجد النبوي آنذاك، الذي طلب من الملك سعود التقدم بالمصلين.
ولم تكن هذه المرة الوحيدة التي يؤم فيها الملك سعود المسلمين في المسجد النبوي، فقد تكرر ذلك ثلاث مرات خلال فترة حكمه، إلى جانب ست مرات أخرى أمّ فيها المصلين في المسجد الحرام.
يُذكر أن الملك سعود رحمه الله، أولى الحرمين الشريفين عناية خاصة، فعمل على توسعتهما وتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، استمرارًا لنهج المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
التعليقات
اترك تعليقاً